كشفت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني أمس عن حصول المملكة على المرتبة الثانية من بين 193 دولة في المؤشر العالمي للأمن السيبراني، الذي تصدره وكالة الأمم المتحدة المختصة في تقنية المعلومات والاتصالات.

جاء ذلك في ختام أعمال المؤتمر السنوي الثالث عشر لفرق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي لمنظمة التعاون الإسلامي، والقمة التاسعة للمركز العربي الإقليمي للأمن السيبراني. واستضافت الحدثين اللذين عُقِدا افتراضيًا خلال اليومين الماضيين، بمشاركة عدد من خبراء الأمن السيبراني من مختلف المنظمات المحلية والإقليمية والدولية. وأشار نائب المحافظ لقطاع الإستراتيجية الدكتور إبراهيم الفريح إلى التحديات المتعلقة بالفضاء السيبراني؛ بسبب طبيعته المتجاوزة للحدود، خاصةً مع الاعتماد المتزايد على التقنية في كل مناحي الحياة.

مبينًا حصول المملكة على المرتبة الثانية من بين 193 دولة في المؤشر العالمي للأمن السيبراني، الذي تصدره وكالة الأمم المتحدة المختصة في تقنية المعلومات والاتصالات.