بدأت جدة في استقبال الزوار من مختلف المناطق مع بدء إجازة منتصف العام الدراسي والتي تنتهي 5 ديسمبر المقبل، واستقبت أمانة المحافظة الإجارة بتهيئة المرافق السياحية في المدينة كالحدائق، والساحات العامة والواجهات البحرية، والشواطئ ومسارات رياضة المشي، وأوضحت أن الإدارات المعنية كثفت من جهودها الميدانية لتهيئة المواقع التي تشهد إقبالاً من السكان وزائري المحافظة للاستمتاع بأوقاتهم كالحدائق والأماكن العامة وعلى امتداد كورنيش جدة, ويشمل ذلك الواجهة البحرية على الكورنيش الشمالي وشاطئ السيف على الكورنيش الجنوبي، بجانب مواقع مسارات رياضة المشي الموزعة في أنحاء المدينة والتي باتت متنفساً تستقطب جميع فئات المجتمع.

وأشارت أمانة جدة إلى رفع درجة التنسيق بين الإدارات والبلديات الفرعية، ووضع برنامج عمل مستمر يتضمن مواصلة تكثيف النظافة العامة على المرافق والرقابة الميدانية الدائمة عليها، فضلا عن أعمال التطهير والتعقيم، نظراً لكثافة المتنزهين والسائحين خلال الإجازة.

وتستقطب محافظة جدة مرتاديها بمنظومة سياحية متكاملة تتقدمها سياحة التسوق والإمعان في متابعة المعالم الحضارية وزيارة المنطقة التاريخية التي تختزل أصالة الماضي في مبانيها عبر الأزمنة المتعاقبة والتي أهلها لدخول قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

كما تحتفظ المحافظة بعناصر الجذب السياحي، في الصروح الرياضية العملاقة مثل: مدينة الملك عبدالله الرياضية حيث ملعب «الجوهرة المشعة»، فيما تسجل الفنون والثقافة نسب متابعة مرتفعة عبر الأمسيات المختلفة، والاستمتاع بزيارة كورنيش البحر الأحمر وشواطئه الساحرة.

وتتواصل متعة السائح في جدة من داخل المملكة وخارجها، بالتجول المجمعات التجارية والمولات الكبيرة؛ للتسوق وقضاء وقت ممتع في المطاعم أو مشاهدة أحدث الأفلام السينمائية، وغالباً ما توفر هذه المولات مناطق المقاهي والاستراحات للاستمتاع باحتساء القهوة العربية أو الفرنسية أو تناول وجبة خفيفة، أو تجديد طاقة الأطفال في ملاهي الألعاب، بالإضافة إلى إتاحة المشاركة في الفعاليات المصاحبة داخل المولات كالمسابقات المطروحة أمام الجمهور.