الخميس , ديسمبر 2 2021

تفعيل مبادرة الأكياس القابلة للتحلل في خميس مشيط


أطلقت بلدية محافظة خميس مشيط خلال الإسبوع الماضي المرحلة الثالثة لمبادرة الأكياس القابلة للتحلل حيث أوضح رئيس البلدية المهندس محمد بن ناجم الحويطي بأن المبادرة تستهدف بصورة أساسية الحد من التأثيرات السلبية للأكياس البلاستيكية الغير القابلة للتحلل على صحة الإنسان والكائنات الحية الأخرى والبيئة، وذلك عن طريق خفض الكميات المستخدمة منها بصورة تدريجية تمهيداً لحظرها نهائياً، بحلول عام 2022م وإحلال الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل والأكياس البديلة مكانها .

وبين الحويطي أن المبادرة إنطلقت منذ شهر يوليو الماضي على عدة مراحل ومحاور رئيسية ومنحها مزيداً من الإهتمام والعناية بشكل متزامن وذلك لما لها من أهمية وضرورة تستوجب تظافر الجهود وتعاون الفرد والمجتمع، حيث إنطلقت المرحلة الاولى في شهر يوليو الماضي وكانت عبارة عن تثقيف وتعريف للمجتمع بالمبادرة ومخاطر الأكياس البلاستيكية الغير قابله للتحلل ثم تم الإنتقال والتحول للمرحلة الثانية خلال شهر سبتمبر الماضي وذلك لتوعية المجتمع وتكريس المفهوم الشامل بشكل أكبر ونطاق أوسع ببدائل الأكياس البلاستيكية الغير قابلة للتحلل من خلال قياس الاثر عبر تقييم وتخصيص رمز باركود مخصص للأكياس بغرض التطوير وحرصاً على الإستفادة القصوى من التقنية في إنجاح هذه المبادرة وذلك حتى الإنتقال والوصول إلى المرحلة الثالثة والتي انطلقت خلال شهر نوفمبر بداية منذ يوم الاحد الماضي وهي لقياس مدى الاثر في تعاون المجتمع ومدى تجاوب وتطبيق ذلك فعلياً على مستوى المحلات التجارية والإعلان عن موعد التحول الكلي لإستخدام الأكياس البديلة وهي القابلة للتحلل وذلك بحلول عام 2022م وبشكل إلزامي على جميع المحلات والمؤسسات التجارية على ان يطبق مايترتب على ذلك من مخالفات وجزاءات نظامية بحق المخالفين.


المصدر: صحيفة المواطن

شاهد أيضاً

عاجل | إعادة تأهيل غرف العزل بمستشفيات عسير ونجران

تسعى وزارة الصحة إلى الاستعانة بشركات متخصصة لتنفيذ مشروعين لإنشاء وإعادة تأهيل غرف العزل في …

مسافر يلقي عملة معدنية في محرك الطائرة لـ "جلب الحظ"

ألقى مسافر على متن رحلة طيران مجدولة قطعة نقود معدنية في محرك الطائرة وهي من …

هل يسهم تناول الباذنجان قبل النوم في حرق الدهون؟ النمر يوضح

نفي الدكتور خالد النمر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين المعلومات الشائعة حول تناول البادنجان ليلاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *