الأربعاء , يناير 19 2022

على هامش افتتاح الكاتدرائية الكاثوليكية الجديدة.. تقدير كبير لدعم الملك للتعايش والبحرين نموذج يحتذى به

أكد عدد من الشخصيات التي شهدت افتتاح الكاتدرائية الكاثوليكية الجديدة تميز مملكة البحرين عبر تاريخها بالانفتاح على الأديان، وتحقيق التعايش على أرضها لممارسة العقائد والعبادات بحرية تامة، وقالوا إن مملكة البحرين باتت تشكل قدوة وأنموذج لافتا ولامعا أمام العالم، وعبروا عن تقديرهم الكبير لدعم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وجهوده الرامية لنشر ثقافة التسامح والتعايش بين الأديان، مؤكدين أن مملكة البحرين تسير بخطى ثابتة في تنفيذ المسيرة التنموية الشاملة لجلالته القائمة على احترام الإنسان سواء كان مواطنا أو مقيما.

المطران نيفون صيقلي: جلالة الملك يحظى بمحبة عالمية لجهوده ودعمه للأديان واحترامه لها

قال سيادة المطران نيفون صيقلي ممثل بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس لدى بطريركية موسكو: ” يسرني من هذا البلد المبارك أن يتم افتتاح هذه الكاتدرائية، فهو أمر عظيم ننظر إليه بالكثير من التقدير والاحترام، يأتي ليعبر عن التسامح والمحبة التي يتحلى بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه، بما يحظى به من محبة عالمية كبيرة بسبب جهوده الكبيرة ودعمه للأديان واحترامه لها، وهو أمر بثبت ما يحمله ملك البحرين من تسامح ومحبة”.

وأضاف “الكاتدرائية الجديدة أمر رائع يدل على التعايش الذي تنعم به البحرين التي نحبها ونقدرها، ونتمنى لها العمار والخير والنجاح”.

راعي الكنيسة القبطية المصرية : الكاتدرائية نموذج لما نعيشه من سلام

أما راعي الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية بمملكة البحرين، القس رويس جورج ميخائيل أن الاحتفاء بافتتاح الكاتدرائية الجديدة هو احتفال كبير وعظيم يجسد روح التعايش والسلام والمحبة على هذه الأرض، ورفع شكره وتقديره إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، فبجهودهم ستبقى البحرين أرضا للتعايش والمحبة بين الجميع.

وأعرب عن فخره واعتزازه بالروح الطيبة والعظيمة لشعب البحرين، وقال: “نبارك لإخواننا الكاثوليك ولكل شعب البحرين افتتاح الكاتدرائية فهي نموذج لما نعيشه من سلام على مدى الأيام.

السفير الألماني لدى المملكة: البحرين بلد التعايش والمحبة بين الجميع

ومن جانبه عبر السيد كاي بوكمان سفير جمهورية ألمانيا عن سعادته بهذه اللحظات الجميلة والإنسانية التي يعيشها جميع الحضور من مختلف الأديان والطوائف، فحفل افتتاح الكنيسة يشكل هدفاً إنسانياً عميقاً وإنجازاً يحسب لمملكة البحرين.

وقال السفير الألماني إن مملكة البحرين متميزة في تحقيق التعايش والمحبة بين جميع الأديان والطوائف والأعراق، وهنأ مملكة البحرين على هذا الإنجاز الحضاري والذي يؤكد أن مملكة البحرين بلد التعايش والمحبة بين الجميع.

الشماس النوفلي: الشعب البحريني يتسم بالمحبة والتسامح والاحتضان

أما الشماس عبد الله النوفلي فأوضح أن مملكة البحرين نموذج للسلام، وأبوابها مفتوحة وهي بلد يبث الخير والمحبة في المجتمع بعيدا عن العنف ونبذ الآخر، فافتتاح الكاتدرائية يجسد التعايش التي تتميز به مملكة البحرين، ويدلل على حفظ حقوق الجميع على هذه الأرض الطيبة انطلاقا من مبدأ احترام الأديان، وبما يدلل على حرية وقبول الآخر والسماح للعيش وممارسة الشعائر الدينية.

وقدر الأب عبدالله عاليا تقديم الأرض كهبة من حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى لإقامة هذه الكاتدرائية في موقع متميز، وقال أن هذا اليوم يوم مجيد ومناسبة جميلة، فافتتاح الكنيسة وما تحظى به من دعم رسمي وبحضور جمع من المسئولين المهمين في البلاد لتكون مركز صلاة، هي علامة للعلاقة الجميلة التي تجمع بين الديانة الإسلامية والمسيحية من احترام متبادل، فالشعب البحريني يتسم بالمحبة والتسامح والاحتضان.

الأب شربل وخوري: البحرين مملكة سلام تفتح ذراعيها بكل محبة

إلى ذلك قال الأب شربل فياض من كنيسة القلب الأقدس إن الدعم المباشر لبناء هذه الكاتدرائية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى يدل على ما تتميز به مملكة البحرين من تعايش سلمي بين الأديان، ويعبر عن التسامح والتعايش.

وأضاف فياض في هذه المناسبة نصلي لكل القائمين على هذه الأرض الطيبة، فالكنيسة مكان للعبادة والحوار أيضا، ومملكة البحرين متميزة في احتضانها للأديان، وبالنظر لتاريخ مملكة البحرين نشهد أنها مملكة سلام وحوار وتآخ واحترام وقبول للآخر.

فيما قالت منى خوري من مركز الملك حمد للتعايش السلمي أن مملكة البحرين تعتبر أرضاً للسلام، فهي مملكة التسامح التي تفتح ذراعيها بكل محبة من خلال احتفالية كبيرة تعنى بافتتاح أضخم كاتدرائية للطائفة الكاثوليكية في الخليج العربي.

ولفتت خوري على أهمية موقع إقامة الكنيسة في عوالي، حيث أنشأت على حيز شاسع، وهي خطوة لفتت أنظار الجميع لمملكة البحرين بما تتميز به تنوع وتعايش واحتضان لمختلف الأديان.


المصدر: صحيفة الوطن

شاهد أيضاً

عبدالـله بن أحمد أمينًا عامًا لمركز الملك حمد للتعايش السلمي والحواج نائبًا للرئيس

صدر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى أمر …

رئيس المجلس الوطني للفنون يرعى افتتاح معرض «فارس وعلم»

يحتفي المكتب التنفيذي للخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة «بحريننا» بالعيد الوطني المجيد …

ما مدى تأثير دراسة الاونلاين على مستوى فهم الطالب و درجاته ؟

في الاونة الاخيره و مع ظهور فايروس كورونا , تحولت الدراسة في جميع القطاعات و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *