الإثنين , يناير 17 2022

14 ألف شخص يزورون حديقة المحرق في أسبوعها الأول

عقد مجلس بلدي المحرق اجتماعًا غير عادي رقم (1) لمناقشة العرض المقدّم من مستثمر حديقة المحرق.

وقال نائب رئيس مجلس المحرق البلدي العضو حسن الدوي إنه تم الاتفاق على ثلاث توصيات، إذ تمت الموافقة على طرح الحديقة التي تقام على مساحة 90692 مترًا مربعًا للاستثمار طويل المدى مزايدةً عامةً متكاملةً لمدة 20 سنة، كما تمت الموافقة على استثمار جزء من الحديقة استثمارًا قصير المدى، والتوصية الثالثة هي عمل مهرجان خلال هذه الأيام يكون لمدة شهر في الحديقة.

وأكد الدوي خلال الجلسة على قرار المجلس السابق بأن دخول الحديقة سيكون برسوم رمزية تبلغ 300 فلس للشخص؛ وذلك بهدف استدامة موارد الحديقة وتكاليف الصيانة والتطوير والمحافظة على مرافقها.

في الشأن ذاته، كشف مصدر مسؤول في بلدي المحرق أن عدد الذين ارتادوا حديقة المحرق الكبرى منذ افتتاحها يوم الخميس الماضي إلى غاية اليوم الخميس بلغ أكثر من 14 ألف شخص، أي بمعدل 1750 شخصًا يوميًا، موضحًا أن البلدية عملت بشكل دؤوب على توفير الاحتياجات اللازمة للمرتادين من خدمات عامة وحراسات وأعمال النظافة المستمرة.

وقال: «تمت مراعاة جميع احتياجات الأهالي في الحديقة في أثناء تنفيذ مراحل المشروع بالتنسيق مع المجلس البلدي لبلدية المحرق، إذ أنشئت منطقتي ألعاب مظللتين للأطفال تحتويان على مختلف الألعاب التي تم توزيعها وفقًا لشروط السلامة العالمية».

الجدير بالذكر أن تنفيذ مشروع تطوير حديقة المحرق الكبرى يأتي ضمن برنامج عمل الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وضمن رؤية مملكة البحرين الاقتصادية 2030 التي تقوم على استدامة المشاريع الحيوية، إذ تُعد الحديقة معلمًا مهمًا وتاريخيًا على مستوى المملكة، وبالتحديد محافظة المحرق.

ويُشار في هذا السياق إلى أنه رُوعي في تصميم وتنفيذ أعمال التطوير الحديقة دمج ألعاب ذوي الهمم من خلال مراعاة حقوقهم في الدمج مجتمعيًا، إذ تبلغ مساحة منطقة الألعاب حوالي 2000 متر مربع، مغطّاة بأرضية مطاطية حسب المواصفات العالمية تضمن سلامة الأطفال في أثناء استخدامهم للألعاب، كما تضم الحديقة ما يقارب 23 جهازًا للتمارين الرياضية، وتم وضع مجموعة منها تحت منطقة كبيرة ومظللة، بينما توزعت الأخرى على امتداد الممشى لتعطي للجميع فرصة الإحماء قبل ممارسة الرياضة، كما رُوعي في عملية التخضير والتشجير في الحديقة زراعة أنواع من الأشجار التي تتلاءم مع المناخ البحريني بهدف تحسين المناخ وتخفيض درجات الحرارة، كزراعة نخيل التمر والأشجار البحرينية المثمرة وأشجار الظل والزينة.


المصدر: صحيفة الايام

شاهد أيضاً

النيابة تحقق مع مدير حضانة في واقعة تحريض وانتهاك لبراءة مجموعة من الأطفال

في إطار حرص النيابة العامة على تطبيق أحكام قانون العدالة الإصلاحية للأطفال وفاعليه إنفاذ أحكامه، …

قوة الدفاع.. مسيرة الإنجازات في البناء والعطاء

إعداد: مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي في كل عام تتجلى الخطوات التطويرية والتحديثية التي تنتهجها قوة …

تعزيز حركة النشر والتأليف في المملكة.. مي بنت محمد لـ«الوطن»: عودة معرض البحرين الدولي للكتاب مارس المقبل

محمد رشاد كشفت رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *