الأربعاء , يناير 19 2022

اعتماد «إعلان البحرين» مستنداً دولياً ومرجعاً للتعايش السلمي

هدى عبدالحميد


في ختام مؤتمر «التعليم يعزز التعايش السلمي»

متحدثون: البحرين تمتلك روحاً مفعمة بالتسامح

أعلن مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي اعتماد إعلان البحرين كمستند دولي ومرجع للتعايش السلمي، لافتاً إلى أنه تمت ترجمته إلى عدة لغات عالمية جاء ذلك، ختام مؤتمر التعليم يعزز التعايش السلمي تحت شعار «الجهل عدو السلام» والذي أقيم تحت رعاية ملكية سامية من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.

وأشاد المتحدثون بدور البحرين الرائد وخطواتها التي تترجم مدى التزام المملكة التاريخي بجعل التسامح والتعايش السلمي منهاج حياة، مشيرين إلى أن البحرين بها روح مفعمة بالتعايش والتسامح قادرة على نشرها في كافة أنحاء العالم، معبرين عن أملهم أن يسير العالم على نهج البحرين القائم على تعزيز التعايش السلمي.

وأعلن سفير منظمات الأديان سيرجي دفريانوف، اعتماد كل من روسيا ولندن وبريطانيا ونيويورك إعلان البحرين كمستند ومرجع للتعايش السلمي والذي رسم ملامحه الرئيسة حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، على أسس تبني العلم والمعرفة والتعليم كأقوى سلاح في مواجهة لغة العنف والتطرف والعنصرية والتمييز وتغليب لغة الحوار والمحبة الإنسانية على حساب كافة أشكال البغضاء والضغينة، لافتاً إلى أن هناك مئات الملايين حول العالم يدعمون إعلان البحرين.

وأشاد بالنموذج البحريني الرائد في ضمان حقوق الجميع في حرية التعبد والتعبير ضمن مناخ محفز على احترام الأديان، مؤكداً أن من يعيش في البحرين ينعم بمزايا عديدة.

وقال: «تعد البحرين نموذجاً رائداً في التعايش السلمي فهو مجتمع متعدد الثقافات والمذاهب والطوائف فتجد في شارع واحد كنيسة وجامعاً ومعبداً، ما يؤكد حرية ممارسة العقيدة الدينية بسلام»، مشيراً إلى أن الهندوس ينعمون بالحرية في ممارسة عبادتهم.

ودعا سفير منظمات الأديان القادة النبلاء للحضور إلى بريطانيا للاحتفال باليوم الدولي للضمير في 5 إبريل 2022 والذي أقرته المنظمة الدولية، لتحفيز المجتمع الدولي على نشر قيم السلام والمحبة والتعاون الذي يسهم في تحقيق عالم آمن ومستقر.

سارة صالح:

السلام يبدأ من التعلم

فيما أعربت سارة صالح -باحث ومحاضر في جامعة كاثوليك لوفين- عن سعادتها بمشاركتها في المؤتمر، حيثث قالت: «قضيت حياتي في مجال الدراسات الإسلامية والثقافية وأدرس حالياً الفن الإسلامي».

وأكدت أن تعزيز السلام يبدأ من التعلم ويعزز قيم التعايش السلمي وللفن قدرة هائلة على تحقيق ذلك، فقد أتحت لطلابي أن يعبر كل منهم عن حضارته وثقافته من خلال الرسم خلق نموذج جيد بينهم للتعايش.

ستاروفيك: إعداد مناهج

تغرس مفاهيم التسامح

من جانبه طالب وزير الدولة في وزارة الخارجية جمهورية صربيا نيمينجا ستاروفيك، بوضع حد للشبكات الاجتماعية التي تبث الكراهية وتروج للتمييز، مؤكداً أن الإساءة باتت منتشرة عبر الإنترنت ويقف وراءها في كثير من الأحيان أجندة خفية ولا يمكن محاربة ذلك إلا من خلال التعليم.

وشدد على ضرورة الانتباه إلى التكنولوجيا التي يستخدمها الشباب ويجب إعداد مناهج تغرس مفاهيم التسامح وتقبل الآخر؛ فالتعليم هو سلاح لحماية الشباب والأجيال المقبلة من التطرف، كما يجب حماية الأطفال المهاجرين مما يتعرضون له في المؤسسات التعليمية من تمييز.

وأكد أن بلاده لا تفكر في أن توسع أراضيها أو الهجوم على أي من الدول المجاورة فقد أصبحنا دولة نهجها تعزيز السلام واحترام الآخر.

الحاخام أبراهام:

الملك حمد ملك الإنسانية

فيما أكد العميد المشارك ومدير برنامج العمل الاجتماعي العالمي الحاخام أبراهام كوبر، أنه يجب التصدي لما يبث من مواد عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتسبب في نشر الكراهية والعنف، كما شدد على ضرورة الانتباه لما تبثه بعض الألعاب الإلكترونية التي تغرس العنف في نفوس الأطفال والشباب.

وأكد أن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، ملك الإنسانية فقد اتخذ جلالته خطوات مهمة من أجل السلام، حيث يعد إعلان البحرين أبلغ دليل على ذلك، مبيناً أن جلالته أول ملك يقوم بكتابة مثل هذا الإعلان بشخصه فجلالته شخص ملهم لجميع القادة؛ فقد رسم الطريق وكسر الحدود لنشر السلام، فالبحرين تشع بنور المحبة والتعايش والتسامح.

حياة محمد: تعزيز وعي الطلاب بالتعايش السلمي

بينما استعرضت الأستاذ بقسم التربية الاسلامية في جامعة أم القرى حياة محمد، أحد أبحاثها تحت عنوان: «تصور مقترح لزيادة وعي طلاب الجامعات السعودية لمبدأ التعايش السلمي مع الآخر» وأوصت الدراسة بأنه يجب على أعضاء هيئة التدريس تعزيز وعي الطلاب بالجوانب المعرفية والوجدانية والمهارية للتعايش السلمي مع الآخر وهذا لن يتحقق إلا إذا كان عضو هيئة التدريس قدوة علمية، اجتماعية، تربوية.

وأوصت مراكز البحوث العلمية في الجامعات السعودية، بتشجيع البحوث العلمية في مجال الدراسة لتعكس آراء الطلاب واتجاهاتهم نحو الآخر، وأن تثري المكتبات الجامعية بالمصادر التي تثري ثقافة الطلاب بأسس التعايش السلمي مع الآخر من المنظور الإسلامي.


المصدر: صحيفة الوطن

شاهد أيضاً

قبل يناير “الرهيب”.. توصية أوروبية عاجلة بشأن أوميكرون

السبت 18 ديسمبر 2021 أفادت وسائل إعلام هولندية، الجمعة، بأن خبراء الصحة الذين يقدمون المشورة …

أحداث اقتحام الكونغرس.. سجن أحد مناصري ترامب 5 سنوات

السبت 18 ديسمبر 2021 حكم القضاء الأميركي على مناصر للرئيس السابق دونالد ترامب بالسجن لمدة …

كأس فرنسا.. إلغاء مباراة بسبب شغب الجماهير

السبت 18 ديسمبر 2021 أعلن مذيع الاستاد أن مباراة دور 64 في كأس فرنسا لكرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *